Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

الاثنين، 30 يناير، 2012

كيف حصلت أبل على اسم الآي-فون من سيسكو؟” + 1 مقالات إضافية


- “كيف حصلت أبل على اسم الآي-فون من سيسكو؟” + 1 مقالات إضافية


Posted: 30 Jan 2012 06:51 AM PST
معروف ان أبل تقوم بتسمية أجهزتها مبتدأ بحرف “i” وهذا منذ الآي ماك، ثم الآي بود وها نحن نرى آي فون، آي باد، آي تي في و آي او إس. لكن الأمر الذى لا يعلمه الكثيرون هو ان اسم آي فون لم يكن ملك لشركة أبل في البداية وكان علامة تجارية مسجلة لشركة سيسكو ” عملاقة مجال الشبكات في العالم” وعندما قرر ستيف جوبز أن يعلن عن الآي فون في يناير 2007 كان لزاماً عليه ان يقوم بتسجيل هذا الإسم لأبل وهذا يعنى شراءه من سيسكو. وفي عام 2010 عندما قررت أبل تسمية نظام تشغيل الأي فون بـ iOS كان هذا الاسم أيضاً مسجل لسيسكو… فكيف أستطاعت أبل الحصول على هذه الاسماء من شركة عملاقة مثل سيسكو؟
ربما يبدو اسم شركة سيسكو مجهول لعدد كبير من المستخدمين وذلك لكونها شركة تخصصت بشكل أساسي في مجال الشبكات ولها بعض خطوط الإنتاج للأجهزة التي لها صلة بالشبكات مثل كاميرات المراقبة وهواتف الأنترنت وكروت الشبكات وأجهزة الشبكات. يبلغ قيمة سيسكو السوقية 105 مليار دولار (اكثر من 5 اضعاف قيمة شركة ياهوو وحوالي 60% من قيمة جوجل) أى انها شركة عملاقة لكنها تخاطب فئة معينة من المستخدمين وفي الغالب الشركات. وهذا الأمر خدم شركة أبل لأن مجال سيسكو بعيد كل البعد عن مجال أبل فلا يمكن ان يتنافسا. كيف أذاً حصلت أبل على الإسم؟ هذا ما يرويه مؤلف كتاب Inside Apple.
تلقى جيانكارلو “المدير التنفيذى لسيسكو” اتصال من مباشر من ستيف جوبز وقال له انه يريد هذا الاسم (iPhone) ويقول لم يعرض عليه ستيف اي مقابل فقط كان الأمر شبه وعد ان أبل ستصبح صديق وفي لسيسكو، فرفض جيانكارلو العرض وقال انهم يريدون هذا الاسم وسوف يستخدمونه، بعد هذه المكالمة بعدة أيام تلقى مكالمة من قسم الشئون القانونية لشركة أبل وقال المسؤول ان أبل استخدمت اسم “الآي-فون” اعتقاداً ان شركة سيسكو قد تخلت عنه وإنه اصبح متاح لهم ليستخدموه وبالطبع رد جيانكارلو ان سيسكو لم تتخلى عن الاسم وهدد بمقاضاة أبل في حالة قيامها باستخدامه. وبالفعل في اليوم التالى لإعلان أبل عن الآي فون “يناير 2007″ قامت سيسكو برفع قضية ملكيه فكريه ضد أبل.
وبدأت المفاوضات بين الشركتين واستخدم ستيف جوبز عدد حيل تكتيكية وأحيانا استفزازية فمثلا قام في شهر فبراير بالإتصال بجيانكارلو في وقت العشاء وبعد ان تكلم مع قليلاً سأله “هل يمكنك قراءة بريدك الإلكترونى في المنزل” وتفاجأ جيانكارلو بهذا السؤال الغريب لأن الإنترنت اصبح متاح في كل مكان بالولايات المتحدة فكيف يسأل هذا السؤال للمدير التنفيذى لسيسكو وفكر قليلاً وعلم انها محاولة مزاح من جوبز (ربما يقصد منها ان الأي فون الخاص بأبل افضل وسيلة للإطلاع على البريد الإلكتروني في كل مكان). واستمرت المفاوضات ولم تواصل سيسكو الصراع القانوني بشكل طويل فسرعان ما تنازلت عن القضايا وقامت بعقد صفقة مع أبل للتعاون المشترك في مجالات لم يعلن عنها.
وفي عام 2010 وقبل ان تعلن أبل عن تسمية نظام اجهزتها المحمولة ب iOS قامت بتسجيل هذا الاسم ولم يسمع عن قضايا بينها وبين سيسكو وهذا يدل على انهم قاموا بالاتفاق بشكل ارضى جميع الاطراف بشكل سرى مسبقاً.
هذة هى قصة تسمية الآي فون والأمر الذى لاحظته انه برغم امتلاك سيسكو للإسم قبل الإعلان عن الآي فون بسنوات الا ان أبل كان مصممة على استخدام نفس الأسم مهما كلفها الأمر ويبدو ان أبل كان لديها شعور ان هاتفها الجديد يجب ان يبدأ بحرف الآي ( i ) الصغير شأنه شأن كل المنتجات النجاحة التي سبقته.
هل تعتقد ان أسم الآي فون له علاقة بنجاحه؟

جميع الحقوق محفوظة ©آي-فون إسلام, 2012. | رابط الموضوع | التعليقات |
بطاقات:
Posted: 29 Jan 2012 03:13 PM PST
هناك ثلاثة مجالات يريد ان يعيد تقديمها بشكل جديد كلياً وهم الكتب الورقية، التليفزيون، والتصوير“ كان هذا هو رد الكاتب والتر آيزاكسون (Walter Isaacson) مؤلف سيرة ستيف جوبز الشخصية كرد على سؤال بلقاء صحفى بعد اصدار كتابه. حسناً فلنرى هذه المجالات الثلاث …  بالنسبة للكتب: جميعا تابعنا مؤتمر أبل الخاص بالتعليم وشاهدنا مفهوم الكتب الجديد الذى قدمتة أبل، اما التليفزيون فالامر يكاد يصبح مؤكد بالنسبة للجميع ان أبل سوف تطرح تليفزيون خاص بها يعمل بنظام iOS و يمكن التحكم به صوتياً عن طريق خدمة سيري وعلى الأكثر سيكون هذا في العام القادم. حسناً كيف الحال مع مجال التصوير الفتوغرافي وماذا سوف تقدم أبل في المجال الحيوي؟ هذا ما كشفه كتاب Inside Apple الصادر حديثاً وهو ما سوف نستعرضه سوياً الآن.
كما أشرنا سابقاً عدة مرات ان من اكثر المجالات التى تهتم بها أبل هو مجال التصوير فعرضنا سابقاً التطور الخاص بكاميرا الآي فون ووضحنا الإضافات التى وضعتها أبل في أخر التحديثات وخاصية تعديل الصور وأيضاً بالنسبة للكاميرا نفسها فقد اضافت أبل خاصية التعرف على الوجوه واصبح التقاط الصور سريع للغاية واستخدمت حساس الجيروسكوب لتحسين ثبات الصورة في تصوير الفيديو بالإضافة لتصوير فيديو بجودة فائق 1080p كل هذا باستخدام كاميرا 8 ميجا بيكسل من إنتاج شركة سونى. فما الذى يمكن تقديمة أكثر في هذا ليحدث ثورة في مجال التصوير وليس تطور تقليدي؟
هذه الأمور يكشف عنها كتاب Inside Apple الذى اصبح متاح للتحميل من متجر البرامج بدأ من يوم الاربعاء 25 يناير وهو يكشف عن شركة أبل من الداخل وكيف يدير قيادات الشركة الإختراعات والإبتكارات وخطوط الإنتاج وإلى غير ذلك وهو متاح بسعر 13 دولار وهناك نسخة مسموعة بسعر 20 دولار.

Inside Apple
12.99  






المطور
Adam Lashinsky
الحجم0.0 ميجا
الإصدار
التقييم

متاح في متجر البرامج
لكن الذي يهمنا الآن هو انه مذكور بالكتاب ان ستيف جوبز بالشهر الأخير في حياتة قام بالإتصال بشخص يدعى Ren Ng وهو صاحب شركة متخصصة في مجال التصوير وتدعى Lytro وقال له ” اذا كان لديك متسع من الوقت يمكن ان نلتقى اليوم ” وبالفعل تم اللقاء واستعرض إن جي لجوبز تقنيات الشركة وتصميم الكاميرات وغير ذلك من المزايا وتم الإتفاق ان يرسل إليه بريد إليكترونى يستعرض به ما الذى يمكن ان تقدمها شركة Lytro مع أبل.
ولنعلم ما الذى يمكن ان تقدمة شركة ليترو لأبل يجب أولا ان نعلم ما هو تخصص هذة الشركة. هذة الشركة متخصصة في تقديم مفهوم جديد للتصوير فكلنا اعتدنا ان نرى الصور ملتقطة بتوزيع ضوء متساوى ثم ظهر مفهوم التركيز “Focus” فمثلا تريد التقاط صورة لزهرة وفي خلفيتها بحر وتريد ان تظهر هي فقط بشكل واضح ليعلم مشاهد الصورة انني اقصد ان اظهر له الزهرة وليس البحر. حسناً ما الحل أذا اردت ان يصبح التركيز على البحر وليس الزهرة بعد ان قمت بالتقاط الصورة. الحل للأسف هو “لا يوجد” … لا يوجد قبل ظهور هذة التقنية الثورية من شركة “ليترو” حيث تقوم كاميرات هذة الشركة بالتقاط الصور والمجال الضوئي كله في البيئة المحيطة وبعد التقاط الصورة يمكنك ان تغير التركيز طبقاً لما تريد فمثلا تلتقط صورة لمجموعة من اصدقاء في حفل ما وبعد التقاطك للصورة قم بالتركيز على صديقين ليظهروا بشكل واضح وارسل لهم الصورة وغير التركيز على اصدقاء آخرون وارسل الصورة لهم وهكذا لتصبح الصورة الواحدة تفاعليه تغير الإضاءة بها كما تريد ويمكن لصورة واحدة أن تصبح أكثر من صورة.
جرب بنفسك، اضغط على اي مكان في هذه الصورة لتغير التركيز فيها…
شكل الكاميرات الثورية الجديد ربما يبدو غريباً وبالطبع هي لم تصنع لتكون بديل للكاميرات الاحترافية وانما هي تقنية جديدة ربما تكون الأفضل في بعض المناسبات. تتوافر هذة الكاميرا بنسختين 8 جيجا تسع 350 صورة وسعرها 399 دولار وأيضاً نسخة 16 جيجا تتسع 750 صورة وسعرها 499$ وكما يبدو من السعة وعدد الصور فإن حجم الصورة يتجاوز ال 20 ميجا للصورة الواحدة وهو حجم كبير نسبيا بالنسبة للصور التقليديه وهذا السبب يعود إلى ان حساس الضوء الخاص بهذة التقنية يلتقط الضوء القادم من جميع الإتجاهات وجميع النقاط في نفس الوقت فلو تم نقل هذة التقنية لهاتف صغير الحجم مثل الآي فون بكل مزاياه فربما نحصل على كاميرا فريدة من نوعها بجميع الهواتف.
بالطبع لا نعلم ان كانت هذه التقنية من الممكن ان تنتقل للأجهزة المحمولة سريعاً او لا فربما تحتاج الى سعة كبيرة او طاقة كثيرة لا يمكن توفيرها في اجهزة اصبحت نحيفة وطاقتها ليست كثيرة، لكن ما نعرفه هو ان هذه التقنية سوف تغير مجال التصوير للأفضل ولو صدر الآي فون 5 قبل نهاية العام بكاميرا 12 ميجا وزودت بمثل هذة المزايا سيصبح لدينا هاتف لا مثيل له في مجال التصوير. فتخيل المزايا التى تراها بالفيديو التالي موجودة بالآي فون…
(الفيديو يحتوي على خلفية موسيقية)
ما رأيك في هذا الإختراع الجديد وهل تعتقد انه فعلاً مهم وسيغير التصوير للأفضل

0 comments:

إرسال تعليق

عالم امير

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

ادخل ايميلك هنا لتكون اول من يعلم بجديد الموقع

المشاركات الشائعة

حدث خطأ في هذه الأداة

الامير للبي سي والترفيه

 
Design by iphoneameer Themes | Bloggrized by Ghasan shahbain - Premium Blogger Themes | Blogger Templatesiphoneameeriphoneameer