Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

“هل الوقت لازال مبكراً للإنتقال الهواتف لتقنية Lte” + 1 مقالات إضافية




Posted: 08 Feb 2012 08:09 AM PST
تقنية LTE الشهيرة بإسم 4G تعتبر التطور الطبيعي والمستقبلي لشبكات الهواتف المحمولة، وفي الاونة الاخيرة وبدأ السباق بين الشركات لإطلاق هواتف تدعم هذه التقنية والقى الكثيرون اللوم على شركة أبل لعدم دعم هذة التقنية في الهاتف الاخير 4S والبعض توقع أن تدعمه هذا العام في الهاتف القادم قبل نهاية العام وهو الآي فون 5. لكن ما هى هذة التقنية وهل حان وقت الإنتقال إليها فعلياً؟ وهل أخطأت أبل بعدم دعمها في الهاتف 4S. هذة النقاط نناقشها في هذة المقالة لنعلم أكثر عن ال Lte.
تقنية ال LTE ظهرت في اليابان عن طريق شركة الاتصالات NTT DoCoMo عام 2004 لكن ظلت مجرد تقنية غير مفعلة على أرض الواقع حتى عام 2009 عندما وقعت شركة TeliaSonera اتفاقية مع شركة هواوي الصينية الشهيرة لتغطية مدينة أوسلو بالنرويج بشبكات Lte. واستمر انتشار التقنية بطيئ نسبياً. وقبل نهاية 2009 أجرت شركة Telefónica عدة تجارب على التقنية في أنجلترا وألمانيا وبعض الدول الأخرى. وفي نهاية 2010 بدأت فودافون ألمانيا في نشر التقنية وفي سبتمبر 2011 اعلنت شركة AT&T عن إطلاق الخدمة في الأسواق. وبالنسبة لوطننا العربى ففي سبتمبر 2011 أعلنت كل من شركة إتصالات وموبيلي وزين عن التقنية في المملكة العربية السعودية، ايضاً في نفس الشهر اعلنت اتصالات في الامارات عن دعم تقنية Lte بتغطية 70%… وهناك مؤتمر قادم LTE Mena 2012 في نهاية شهر أبريل في دبي من شأنه المساعدة في توسع خدمة 4G في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
عالمياً يصل عدد مشغلى هذة التقنية بشكل حقيقي إلى 50 شركة تقريباً في جميع بلدان العالم ويمكن مشاهدة قائمة بالشركات المشغلة لها عبر هذا الرابط. كما يمكنكم مشاهدة الصورة التالية…
الدول باللون الأحمر يتوافر بها الخدمة، باللون الازرق الغامق خطط لوقت توافرها به، باللون الأزرق الخفيف أجريت تجارب لإدخال الخدمة
 (الدول باللون الأحمر يتوافر بها الخدمة، باللون الازرق الغامق خطط لوقت توافرها به، باللون الأزرق الفاتح أجريت تجارب لإدخال الخدمة وباللون الرمادى لم تخطط ولم تجرب ولم تحدد موعد)
تقنية ال LTE تعتبر فائقة السرعة حيث انها تبلغ 20 ضعف سرعة ال 3G الحالية ولنكون أكثر دقة فإن سرعة ال LTE تبلغ 299.6Mbit/s مقابل سرعة 14MBit/s في حالة ال 3G لذلك هى تعتبر فائقة السرعة لكن للوصول إلى هذة السرعة تتطلب تعديلات خاصة بالأجهزة كما أن حجم المعالج الخاص بال 4G كبير والعيب الأخطر حتى الآن هو أن العلماء لم يتمكنوا من حل مشكلة اكثر خطورة وهى الطاقة حيث يستهلك طاقة عالية جداً فنجد الهواتف التى تدعم هذة التقنية تزود ببطاريات ذات سعة تخزينية اكبر ورغم ذلك تكون أقل في الفترة الزمنية الخاصة بالإتصال و وضع الاستعداد. أى انك تحصل على هاتف اكبر حجماً واكثر وزناً واقل في زمن الإتصال. وإليكم مقارنة بين هاتف سامسونج S2 النسخة التقليدية التى نعرفها جميعاً والنسخة المخصصة لشبكات ال LTE ونلاحظ فيها زيادة الحجم والوزن وقلة الفترة الزمنية مع مراعاة اننى اقارن بين الهاتفين في حالة وضع ال 3G وال 4G وبالطبع لو قمت بتشغيل الهاتف إس 2 على شبكة 2G لكانت الفترة الزمنية أكبر لكن نكتفى بال 3G.

كما رأينا ان هاتف ال Lte مزود ببطاريه أكبر ب 200 ملى أمبير ووقت التحدث يقارب النصف أو يزيد بقليل كما أن وقت الإنتظار أقل من الثلث أى أنك في حالة شراءك هاتف مزود بتقنية ال 4G ربما تحتاج إلى سلك كهربائي متنقل معك لشحنه بشكل مستمر… كل هذا يقودنا إلى ان نقول ان اسراع الشركات إلى دعم ال 4G ليس قرار صحيح وهذا الأمر دفع وينستون يانج Winston Yung المدير المالى لشركة الهواتف التايوانية الشهيرة HTC لقول أن قرار الشركة دخول مجال تقنية LTE قبل إكتمالها هو قرار خاطئ للشركة وكلفها خسائر كبيرة وهو احد اسباب انخفاض ارباح الشركة 26% في الربع الآخير من العام المالي.
وبعد هذه الدراسة السريعة عن تقنية 4G او Lte نستنتج التالي…
  1. تأجيل أبل دخول هذا المجال هو قرار صائب 100% لأنه من غير المعقول ان تقوم بإضافة تقنية غير مكتملة وتستهلك البطاريات وتتطلب زيادة في حجم الهاتف وغير منتشرة عالمياً.
  2. يجب الى نخطأ ونقول ” أملك هاتف آي فون 4G ” لأن اسم الهاتف آي فون 4 وكلمة 4G هى كلمة ترمز إلى تقنية… وهذا الخطأ شائع للغاية ونراه أحياناً من شركات موبيلي اتصالات كبرى ;) .
  3. لا داع للإسراع لشراء هاتف بتقنية Lte او 4G لأنها غير مدعومة بشكل كافى وستدفع مال أكثر لتحصل على هاتف اقل كفائة.
  4. تقنية ال Lte ليست في شكلها النهائى لكن يقال ان عام 2012 سيصبح عام ال Lte لذلك نتوقع أن تشهد الهواتف مستقبلاً تحسناً كبيراً في هذا المجال وإن شهد هذا المجال تطور ملحوظ نتوقع وقتها ان تدعمه أبل في هاتف الآي فون 5 القادم.
  5. تقنية Lte أو 4G لا تعنى فقط الهواتف المحمولة لكنها أيضاً تضم الأجهزة الأخرى مثل المودم USB الخاص بالإنترنت. أي انها تقنية خاصة بالبيانات والإنترنت والهواتف هى أحد الأجهزة التى تستخدم الإنترنت، فودافون ألمانيا ادخلت المودم مبكراً وأعلنت في فبراير 2012 انها ستوفر الهواتف Lte بالتعاون مع HTC.
بعد ان عرفت على معلومات رائعة عن تقنية Lte ما رأيك في هذة التقنية؟  وهل تظن ان الانترنت بهذه السرعات شيئ لازم حتى للمستخدم العادي؟

Posted: 07 Feb 2012 06:43 PM PST
طرحنا منذ اقل من شهر معلومات عن التطبيق الجديد الذي سوف يتاح في متجر التطبيقات قريباً وهو تطبيق القبلة في الواقع الإفتراضي، وقررنا قبل طرح التطبيق بثمن تجربة اسلوب جديد لدعم التطبيقات مادياً وهو طرح التطبيق للرعاية من قبل الشركات او المؤسسات وبذلك تكسب الشركة دعاية طويلة المدى ونكسب نحن ثمن تطوير التطبيق ويكسب المستخدم الحصول على تطبيق مجاني مميز.
وبالتالي مع هذه الفكرة في تسويق التطبيقات الكل رابح… الراعي والمطور والمستخدم، اذاً ما المشكلة؟ لماذا لا يطبق كل المطورين هذا الأسلوب؟

المشكلة ان تجد راعي للتطبيق يقدر ثمن الرعاية، وهذا ليس سهل فيجب على الشركة المطورة ايجاد هيئة او شركة او مؤسسة لديها الفكر التقني الجديد، تعلم ان أسلوب الاعلان في الجرائد لم يعد مجدياً وتكلفة الصفحة اكثر من مائة الف دولار في بعض البلاد، وهذا ليوم واحد فقط. إعلانات الشوارع التي تكلف الاف الدولارات شهرياً لم يعد ينظر لها الكثير فالكل يحدق في هاتفه والكل ينظر الى جواله ويقرأ من جواله ويلعب على جواله، هذا هو التطور الذي يجب ان نلتفت اليه هذا هو التطور الذي جعل الطباعة الورقية تتراجع وهذه هي التقنية التي يزداد الإعتماد عليها يوم بعد الاخر، واذا لم نطور انفسنا والعالم يتطور من حولنا سنضيع الكثير من المال والجهد مستقبلاً لنلحق بالركب.
قبل ان نطرح فكرة الرعاية وبكل صراحة روادنا الشك ان يأتي راعي فعلاً يقدر ما هي رعاية التطبيق، ويعلم ان إعلانه ورعايته في تطبيق يعمل على الأجهزة الاكثر انتشاراً في العالم سيجعل ملاين المستخدمين يشاهدونه وسوف يكون آداة فعالة في ايصال رسالة شركته، هذا بالإضافة الى ان التطبيق هو تطبيق مفيد للجميع ومساهمة الشركات في مثل ذلك هو دعم اجتماعي ومساهمة في زيادة المحتوى العربي المفيد.
لكن سبحان الله، ولا ابالغ اذا قلت ان هناك عشرات الرسائل ارسلت لنا لرعاية التطبيق من مؤسسات وشركات وجميعات وافراد… والجميع يرغب بشدة فى رعاية التطبيق والأعجب من ذلك هو ان من نال رعاية التطبيق اتصل بعد ساعات قليلة من نشر المقال، وقال شيئ واحد انا سمعت ان آي-فون إسلام تريد الرعاية ولم أعرف باقي التفاصيل فاتصلت فوراً لأعرض عليكم رعاية التطبيق من ثم اكمل المقال.
هذا المتصل كان أخي اسامة سعد الشاهين مدير مؤسسة الفرقان الوطنية للتجارة في السعودية.
والحقيقة سعدت جداً بسرعته وثقته بنا وبالفعل انتظرنا حتى نهاية شهر يناير وكان عرض شركة الفرقان هو أفضل عرض وتم قبوله.
والأن بفضل الله تم رعاية تطبيق القبلة في الواقع الإفتراضي وبما ان الرعاية نجحت سوف نعمل اكثر على التطبيق لنضيف عليه بعض المميزات وسيتاح في متجر التطبيقات في بداية الشهر القادم ان شاء الله.
في النهاية اود ان اشكر زوار موقع آي-فون إسلام، ثم اشكر كل من اراد رعاية التطبيق وبلا شك بعد نجاح هذه التجربة سوف نكررها في بعض التطبيقات القادمة وبذلك يتم اعطاء الفرصة لشركات اخرى وسوف يتم متابعة راعي التطبيق لنعلم مدى تأثير رعاية التطبيقات على الشركات وما هي الاثار الإيجابية بشكل عملي وعلمي.
ان شاء الله قريباً سيكون تطبيق القبلة في الواقع الإفتراضي مجاناً في متجر البرامج 



0 comments:

إرسال تعليق

عالم امير

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

ادخل ايميلك هنا لتكون اول من يعلم بجديد الموقع

المشاركات الشائعة

حدث خطأ في هذه الأداة

الامير للبي سي والترفيه

 
Design by iphoneameer Themes | Bloggrized by Ghasan shahbain - Premium Blogger Themes | Blogger Templatesiphoneameeriphoneameer